Connect with us

Hi, what are you looking for?

Bnreport Business News Report

مميز

“أوبك+” من فوضى 2020 لمواجهة قانون التوازن في 2021

عواصم – بزنيس ريبورت الإخباري|| مع انتهاء واحدة من أكثر الأعوام اضطرابا في تاريخ النفط، تواجه “أوبك+” مهمة حساسة خلال هذه الفترة.

ويجب على تحالف المنتجين بقيادة المملكة العربية السعودية وروسيا أن يقرر ما إذا كان بإمكانه الاستمرار في استعادة إمدادات الخام دون الانقلاب على تعافي الأسعار الذي قضوا معظم عام 2020 في العمل على تحقيقه.

وتعتقد موسكو أن المجموعة -التي خفضت الإنتاج خلال جائحة كورونا- يمكنها إنتاج 500 ألف برميل أخرى من النفط الخام في فبراير، علاوة على الزيادة المقررة الشهر الجاري.

عام قاسي

وقال جيوفاني ستونوفو، المحلل في (UBS Group AG) في زيورخ: “يبدو أن أوبك + تحاول توجيه ناقلة نفط عملاقة عبر مسار ضيق”.

مهما كان قرارهم النهائي، فإن منظمة البلدان المصدرة للبترول وشركائها لا يتركون شيئا للصدفة.

وتحول التحالف إلى الاجتماع كل شهر -بدلا من بضع مرات في السنة- من أجل ضبط مستويات الإنتاج بدقة أكبر، حيث سيجتمع في الرابع من يناير الجاري.

وبعد الدروس القاسية التي تم تقديمها على مدار الاثني عشر شهرا الماضية، أصبح الدافع للإدارة الجزئية مفهوما.

تطورات الانهيار

وبدأت تحديات أوبك + العام الماضي في فبراير، عندما انهار الطلب على النفط في الصين بنسبة 20٪ حيث أغلقت أكبر مستورد في العالم للتغلب على فيروس كورونا.

ثم اشتبكت الرياض وموسكو حول كيفية الرد على صدمة الطلب، وهو الخلاف الذي حطّم التحالف الذي يضم 23 دولة وأدى إلى حرب أسعار شرسة.

وبحلول أبريل، كان العالم غارقا في النفط الخام لدرجة أن العقود الآجلة للولايات المتحدة يتم تداولها تحت الصفر لأول مرة في التاريخ.

وجرى إصلاح العلاقات فقط بعد تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. بعد أن انتقد الكارتل لسنوات.

وتوسط ترامب في اتفاق سلام أدى إلى أكبر تخفيضات إنتاج في أوبك على الإطلاق.

انقسام الحلفاء!

وفي الشهر الماضي، وصلت محادثات “أوبك +” إلى طريق مسدود استمر خمسة أيام، حيث اختلفت السعودية والإمارات -لسنوات عديدة حليفتين أقوياء في كل من المجالين السياسي والطاقة- حول مدى سرعة إحياء البراميل المتوقفة.

بينما أرادت المملكة تأجيل أي زيادات لمدة ثلاثة أشهر، دفعت جارتها -الحريصة على تسييل الاستثمارات في الطاقة الإنتاجية، والترويج لمعيار نفطي إقليمي جديد- إلى تحديد جدول زمني أسرع.

ورغم التوصل إلى حل وسط، إلا أن الانقسام القصير في شراكتهما الطويلة -والذي شهد في وقت ما تلميح أبو ظبي

إلى مغادرة أوبك في نهاية المطاف- ترك ظلا ينذر بالسوء.

السوق بحاجة للنفط

وفي الوقت الحالي، يتباطأ 7.2 مليون برميل يوميا أو حوالي 7٪ من الإمدادات العالمية، وقد قرر المنتجين إعادة 1.5 مليون برميل أخرى يوميا على دفعات مُعايرة بعناية.

وأشار نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك إلى استعداده للمضي قدما، قائلا الشهر الماضي إن الأسعار في

النطاق الأمثل من 45 إلى 55 دولارا للبرميل.

وقال إنه إذا امتنعت أوبك + عن تعزيز الصادرات، فإن منافسيها سوف يملؤون الفجوة ببساطة.

وقال جان ستيوارت، خبير اقتصادي في مجال الطاقة العالمي، “السوق بحاجة إلى النفط”.

ويبدو أن الرأي السائد في أوبك + هو أنه يتعين عليك السعي للحصول على حصة في السوق. لا يمكنك دعم عودة النفط الصخري الأمريكي “.

ولم يصرح وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، علنا عن تفضيله بخلاف نيته إبقاء المضاربين “على أصابع قدمهم”.

استقرار الأسعار

واستقرت أسعار النفط فوق 50 دولارا للبرميل في لندن على الرغم من تعهد أوبك بتوفير إمدادات إضافية، مدعومة بتطورات اللقاحات والاستخدام القوي للوقود في آسيا.

ويجب أن يظل العرض والطلب متوازنين على نطاق واسع في النصف الأول من العام، وفقا لوكالة الطاقة الدولية ومقرها باريس.

وقال دوج كينج، كبير مسؤولي الاستثمار في صندوق Merchant Commodity Fund، الذي يدير 170 مليون دولار:

“تتمتع السوق بدعم أساسي وعلى هذا النحو يجب أن تتجاهل زيادة

متواضعة في معروض أوبك +”.

وأضاف كينج: “إنه خيار قد يريح أعضاء أوبك + مثل العراق، إن بغداد غارقة في أزمة اقتصادية متصاعدة تفاقمت

بسبب القيود المفروضة على مبيعات النفط، وتكافح من أجل تجاوز تراكم التخفيضات المتأخرة للإنتاج”.

تُفسد توقعات الطلب

ولم تتح الفرصة لشركات تكرير النفط حتى الآن لامتصاص ارتفاع المعروض هذا الشهر، كما أن سلالة الفيروس الأكثر

عدوى تفسد توقعات الطلب.

وبينما لا تتوقع وكالة الطاقة الدولية عدم وجود فائض جديد، فقد حذرت من أن فائض المخزون الحالي سيستمر حتى نهاية العام إذا فتحت أوبك + الصنابير.

وعلى الرغم من انتعاش السوق، لا تزال أسعار النفط الخام أقل بكثير من المستويات التي يحتاجها معظم أعضاء أوبك

لتغطية الإنفاق الحكومي.

وأخيرا، يجب على أوبك + التغلب على تأثير الرئيس الأمريكي القادم جو بايدن، الذي أشار إلى استعداده لإحياء اتفاق نووي

مع إيران يمكن أن يطلق أكثر من مليون برميل يوميا من صادرات النفط الخاضعة حاليا للعقوبات الأمريكية.

قال بوب مكنالي، رئيس مجموعة رابيدان إنرجي الاستشارية والمسؤول السابق في البيت الأبيض:

“من المحتمل أن تسحب أوبك + زيادة أخرى من الإنتاج في فبراير”.

لمتابعة أخر التقارير الاقتصادية العربية والدولية انقر هنا

You May Also Like

مال

Neque porro quisquam est, qui dolorem ipsum quia dolor sit amet, consectetur, adipisci velit, sed quia non numquam eius modi tempora.

العالم

Nulla pariatur. Excepteur sint occaecat cupidatat non proident, sunt in culpa qui officia deserunt mollit anim id est laborum.

تكنولوجيا

على الرغم من صعوبة عام 2020 ماليا، الا ان الحصول على جهاز جديد يكون بمواصفات وقدرات جيدة وبسعر مقبول  يعتبر من الصفقات المربحة. وفي...

مميز

بزنيس ريبورت الإخباري – لم يكن عام 2020 مجرد عام ينتهي والسلام، فقد كان صعبا جدا على العالم بسبب جائحة كورنا، وكان أصعب على...

%d مدونون معجبون بهذه: