القاهرة – بزنس ريبورت الإخباري|| تستعد مصر لدخول مرحلة جديدة من التطوير لحقل دينيس الضخم للغاز، تمهيدًا لاتخاذ قرار الاستثمار النهائي قبل نهاية عام 2026. وتُقدَّم هذه الخطوة ضمن جهود الدولة الرامية إلى زيادة الإمدادات المحلية من الغاز الطبيعي، والسعي الحثيث لتقليص الفجوة المتزايدة بين معدلات الإنتاج ومعدلات الاستهلاك المحلي.
توقعات الإنتاج والبنية التحتية
ترجح التوقعات الأولية بدء إنتاج الغاز من الحقل خلال الربع الأخير من عام 2027، أو في بداية عام 2028 على أقصى تقدير. وتشمل خطة التطوير الشاملة حفر آبار جديدة، بالإضافة إلى تجهيز مرافق بحرية متخصصة لربط الحقل بالبنية التحتية القائمة، مما يعزز كفاءة الربط ويقلل التكاليف.
شراكات إيني وبي بي والمناقصات
تستهدف شركتا إيني الإيطالية وبي بي البريطانية بدء إنتاج الغاز من “حقل دينيس غرب 1” بطاقة أولية تبلغ نحو 200 مليون قدم مكعبة يوميًا. ويُتوقع إمكانية مضاعفة هذه الطاقة خلال مراحل التنمية اللاحقة. وقد بدأ التحالف الطرح الرسمي للمناقصات لتنفيذ أعمال التنمية، مع احتمال حصول شركات مصرية على عقود تتجاوز قيمتها الإجمالية 400 مليون دولار خلال المرحلة الأولى.
الفرص للشركات المصرية
تفتح أعمال التطوير المرتقبة المجال أمام شركات الخدمات البترولية المصرية للمنافسة على عقود بمئات الملايين من الدولارات. وتشمل الشركات المرشحة المشاركة في تنفيذ الأعمال “بتروجت وخدمات البترول البحرية”. وتتضمن الخطة حفر 4 آبار جديدة وإنشاء منصة إنتاج بحرية، مع مد خطوط الأنابيب اللازمة لنقل الغاز.
الموقع الجغرافي والاحتياطيات
يقع حقل دينيس غرب 1 ضمن امتياز التمساح البحري قبالة سواحل بورسعيد، على مسافة تقارب 70 كيلومترًا من الساحل، في مياه يبلغ عمقها نحو 95 مترًا. وتُقدَّر احتياطيات الحقل بنحو تريليوني قدم مكعبة من الغاز الطبيعي، إضافة إلى نحو 130 مليون برميل من المكثفات، ما يجعله أحد الاكتشافات الاستراتيجية لتعزيز الإنتاج.
الأهداف الوطنية للطاقة
تأتي خطة التنمية ضمن مساعي زيادة إنتاج مصر من الغاز الطبيعي إلى نحو 6.6 مليار قدم مكعبة يوميًا بحلول عام 2030، مقارنة بنحو 3.8 مليار قدم مكعبة يوميًا حاليًا. وتستهدف مصر حفر 14 بئرًا استكشافية في البحر المتوسط خلال عام 2026، لجذب استثمارات أجنبية مباشرة بنحو 6.2 مليار دولار لدعم أنشطة البحث والتطوير.
أُعدّت هذه المادة في غرفة الأخبار اعتماداً على مصادر معلنة.