دبي – بزنس ريبورت الإخباري|| صعدت أسعار النفط اليوم الأربعاء، في ظل تصاعد المخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية، وذلك بعد استهداف سفينتين في مضيق هرمز. وقد جاءت هذه التطورات وسط تصريحات لمسؤولين إيرانيين حول استخدام تكتيكات جديدة لاستهداف السفن، مما يهدد بزيادة اضطرابات أسواق الخام بشكل ملحوظ.
تصاعد التوترات في المنطقة
وجاء الارتفاع بالتزامن مع تزايد المخاوف من اتساع نطاق التوترات الإقليمية، بعدما أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، الثلاثاء، تعرض سفينة حاويات وناقلة لهجمات بمقذوفات مجهولة داخل المضيق. وتكتسب هذه التطورات أهمية خاصة في ظل مساعي طهران للإبقاء على أسعار الخام مرتفعة والضغط على الولايات المتحدة قبيل انتخابات التجديد النصفي.
تفاصيل الهجمات والتوقعات الإيرانية
ونقل مسؤولون إيرانيون لوكالة رويترز أنهم بدأوا تطبيق أساليب هجومية مختلفة ضد السفن التي تعتبرها إيران مخالفة لقيودها قبل نحو عشرة أيام. وكانت أسعار النفط قد أغلقت على تباين في نهاية تعاملات أمس، حيث هبطت تحت حاجز مئة وستة دولارات، مع تقييم المستثمرين لمخاطر الإمدادات بعد الهجمات التي استهدفت السعودية.
تحركات العقود الآجلة
بحلول الساعة السادسة صباحاً بتوقيت غرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت القياسي تسليم ديسمبر بمقدار ستة وثلاثين سنتاً، لتسجل مئة وستة وثلاثين دولاراً للبرميل. وفي الوقت نفسه، زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بمقدار ستة وستين سنتاً، لتصل إلى أربعة وتسعين دولاراً للبرميل.
استهداف منشآت أرامكو
وتلقى السوق دعمًا إضافيًا من المخاوف بشأن أمن المنشآت النفطية السعودية، بعدما أعلن الحوثيون المتحالفون مع إيران استهداف مبنى إداري تابع لشركة أرامكو السعودية في مدينة الظهران. وقد تسببت الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة في اندلاع حريق محدود وفق وزارة الطاقة السعودية.
تحليلات الخبراء والأسواق
قالت رئيسة قسم رؤى الأسواق لدى شركة فيليب نوفا إن إقرار مسؤولين إيرانيين علناً بتقويض الجهود الأميركية يكشف عن حقيقة أهداف طهران. وأضافت أن إيران تدرك أهمية موقعها الجغرافي وقدرة ارتفاع الأسعار على إلحاق أضرار بالاقتصاد العالمي، ما يجعل ورقة الطاقة أداة ضغط محتملة.
توازن المعروض والطلب
يرى كبير الإستراتيجيين لدى شركة نيسان للأوراق المالية أن المخاوف بشأن الإمدادات تدفع الأسعار للارتفاع، لكنه أشار إلى أن توقعات زيادة صادرات الديزل الروسي قد تحد من حدة تحركات السوق. وتعكس هذه التوقعات توازناً بين مخاطر نقص الإمدادات واحتمالات تحسن المعروض من المشتقات النفطية.
إنتاج السعودية وأوبك+
وفي جانب الإمدادات، رفعت السعودية إنتاجها النفطي خلال الشهر الماضي رغم الاضطرابات التي أثرت في شحنات الخام بسبب الحرب الأميركية الإيرانية. وساهم ذلك في زيادة ملحوظة بإنتاج تحالف أوبك+ الذي يضم روسيا، بينما أكدت الحكومة الروسية عدم وجود صلة مباشرة بين محادثات السلام مع أوكرانيا واتفاق تصدير الديزل.
أُعدّت هذه المادة في غرفة الأخبار اعتماداً على مصادر معلنة.