Connect with us

Hi, what are you looking for?

تجارة

لماذا تراجعت مبيعات شركة أمازون بشكل ملحوظ؟

شركة أمازون

نيويورك- بزنس ريبورت الإخباري|| تراجعت مبيعات شركة أمازون عملاق التجارة الإلكترونية، بفعل عودة العالم إلى الوضع الطبيعي تقريباً لما قبل تفشي جائحة كورونا العام الماضي.

وكانت شركة أمازون قد استفادت كثيراً من قيود الإغلاق جراء الوباء بعد أن دفعت تلك الوضعية المستهلكين بنهم إلى التسوق الرقمي.

وبحسب البيانات الفصلية، سجلت مجموعة أمازون أرباحا أفضل من المتوقع للربع الثاني من هذا العام، لكنها حققت نتائج مبيعات جاءت أقل من التوقعات وقدمت توقعات مخيبة للآمال للربع الحالي.

شركة أمازون

وحققت أمازون 7.8 مليار دولار من الأرباح الصافية في الربع الثاني من السنة بزيادة 48 في

المئة عن الفصل ذاته من السنة الماضية، مستفيدة من التجارة الإلكترونية والخدمات السحابية

التي لم تسجل أي تباطؤ رغم رفع القيود الصحية.

ومع ذلك تراجع سهم الشركة في البورصة بعد إغلاق وول ستريت الخميس الماضي بسبب

إعلانها عن إيرادات بقيمة 113 مليار دولار، عكست ارتفاعا بنسبة 27 في المئة، غير أنها تبقى أدنى

من توقعات المحللين بمليارين.

وتعتبر أمازون هي واحدة من بائعي التجزئة القلائل الذين ازدهروا خلال الوباء، نظرا لأن المتاجر

الفعلية التي تبيع السلع غير الأساسية مثل الملابس مغلقة مؤقتا أو دائما، حيث لجأ الأشخاص

العالقون في المنزل إلى أمازون للحصول على كل شيء بدءا من محلات البقالة ولوازم التنظيف.

مواجهة صعوبات

وقال المدير المالي للمجموعة بريان أولسافسكي للمحللين خلال مؤتمر “واجهنا صعوبة في

تقييم وطأة كوفيد على نشاطاتنا في الفصول الماضية”.

وتابع “تخطينا بصورة عامة توقعاتنا لكن كون الناس يتلقون اللقاح فإن ذلك لعب دورا، فهم

يتنقلون أكثر ولم يعودوا يتسوقون على الإنترنت حصرا، ويمضون المزيد من الوقت في الخارج،

فيما يخصصون وقتا أقل للتسوق، وهذا أمر جيد جدا”.

غير أن ذلك لم يمنع أمازون من المراهنة على برايم داي، وهو حدث سنوي يستمر يومين على

موقعها للتسوق الإلكتروني موجه إلى المشتركين في خدمتها “برايم” التي توفر امتيازات عدة

منها التسليم المجاني خلال 24 ساعة.

مشتركو برايم

وأكدت المجموعة في بيان عرضت فيه نتائجها “قام مشتركو برايم في عشرين دولة خلال برايم

داي بادخار وإنفاق مبالغ تفوق أي يوم سابق، فاشتروا 250 مليون منتج”.

وتتوقع شركة إي ماركتر لأبحاث السوق أن تسجل أمازون في 2021 مبيعات عالمية بقيمة

626.6 مليار دولار بزيادة 26 في المئة، ما يمثل 12.7 في المئة من السوق العالمية للتجارة الإلكترونية.

وأوضح أولسافسكي أن التباطؤ في نمو المبيعات هو نتيجة لانقضاض الشركة العام الماضي

على نوبات التسوق الضخمة الناجمة عن جائحة كوفيد – 19.

وقال إن “التباطؤ يعكس أيضا أن الناس، خاصة في أوروبا والولايات المتحدة، أكثر قدرة على الحركة ويقومون بأشياء أخرى إلى جانب التسوق عبر الإنترنت”.

وتعتزم أمازون رفع طاقة التوظيف لمواكبة ارتفاع الطلب حيث تخطط لتوظيف نحو 10 آلاف موظف إضافي في بريطانيا حتى نهاية العام.

وأعلنت في بيان في مايو الماضي أنها تعتزم تعيين 10 آلاف موظف إضافي في وظائف دائمة في بريطانيا، ليصل إجمالي عدد موظفي الشركة في البلاد إلى 55 ألفا بحلول نهاية العام الجاري.

وعندما بدأ الوباء وعمليات الإغلاق في مارس 2020، استغرق الأمر بعض الوقت لشركة أمازون لإضافة المزيد من العمال وتوسيع قدرتها لمواجهة زيادة في التسوق.

وبحلول مايو 2020، قفز معدل نمو إيرادات الشركة في نطاق 35 إلى 40 في المئة من نطاق 20 إلى 21 في المئة خلال أيام ما قبل الوباء. وظل عند هذا المستوى خلال الربع الأول من العام الحالي، عندما بلغ نمو إيراداتها 41 في المئة.