Connect with us

Hi, what are you looking for?

صحة

دراسة حديثة تكشف تطابق طفرة أوميكرون وألفا

دراسة حديثة

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| كشفت دراسة حديثة أن الطفرة التي أنشأت متحور “ألفا” من كورونا، شبيهة جدًا بتلك التي أنشأت “أوميكرون”، ولكن مع نتائج مختلفة.

وأشرف على الدراسة الحديثة مختبر جاري ويتاكر، التابع لأستاذ علم الفيروسات في قسم علم الأحياء الدقيقة والمناعة في كلية الطب البيطري بجامعة كورنيل.

ولاحظ العلماء في الدراسة الحديثة المنشورة 10 يناير/ كانون الثاني 2022 في دورية “آي ساينس”، وجود طفرة كبيرة في منطقة رئيسية من “بروتين سبايك” في متحور ألفا تسمى “موقع انقسام الفورين”.

دراسة حديثة

ويعتقد أن هذا الموقع هو المكان الذي يأتي منه الكثير من مشاكل الفيروس.

ووجد الباحثون أن متحور أوميكرون يشترك معه في نفس “طفرة انقسام الفورين”، ولكنهما

من خلفية وراثية مختلفة، قد يفسر هذا سبب انتشار أوميكرون كالنار في الهشيم ولكن يبدو أنه يسبب مرضًا أقل حدة من ألفا.

ويقول ويتاكر في تقرير نشره الموقع الإلكتروني لجامعة كورنيل: “لدى أوميكرون الكثير من

نفس الميزات مثل ألفا، لذا فإن ما تعلمناه عن الأول يساعدنا على فهم الثاني والمتغيرات المستقبلية المحتملة”.

ومن الجدير بالذكر، أنه قد لا يكون المتغير “ألفا” مألوفا في أمريكا كما كان في أي مكان آخر، بينما

في بريطانيا، ضرب مثل المطرقة، وعندما وصل إلى الولايات المتحدة كان تأثيره أقل بكثير.

ورغم قلة انتشاره في أمريكا، كان ظهوره مهمًا من منظور علمي، حيث حمل أول طفرة

رئيسية لفيروس كورونا المستجد، في “موقع انقسام الفورين”، ومع ذلك فإن هذا التغيير في

“ألفا” لم يُحدث فرقًا كبيرًا في تأثير المتغير كمرض.

وبينما شعرت الولايات المتحدة بالتأكيد بخطورة ضراوة دلتا، قدمت موجة “أوميكرون” الحالية

شيئًا مختلفًا قليلاً، حيث أظهرت الأدلة المستجدة الآن أنه على الرغم من أن هذا النوع الجديد

شديد العدوى، إلا أنه أقل ضررًا بكثير.

ويقول ويتاكر: “عاد أوميكرون إلى المربع الأول، فقد عاد إلى نفس التغيير الجيني في موقع

انقسام الفورين الذي كان لدى ألفا، لقد أخذ بشكل أساسي خطوة كبيرة إلى الوراء في مساره التطوري كعامل مرض.”

وكان هذا أكثر وضوحا في قدرة المتغير على إحداث اندماج خلية إلى خلية، وهي علامة منبهة

تستخدم لتحديد قدرة الفيروس على إحداث الفوعة في مضيفه، على حد قوله.

انقسام الخلايا

وتابع: “قد يتسبب ألفا في اندماج الخلايا، تقوم دلتا بدمج الخلايا أكثر، ولكن بعد ذلك يأتي أوميكرون، ولا تندمج الخلايا المضيفة على الإطلاق”.

وإذا كانت “مواقع انقسام الفورين” ألفا وأوميكرون هي نفسها بشكل أساسي، فلماذا كان ألفا متغيرًا أكثر فتكًا من أوميكرون؟ يجب أن تكمن الإجابة في جزء آخر من التركيب الجيني لهذه المتغيرات، والذي يأمل ويتاكر في التوصل إليه.

واختتم: “الفيروس سيقوم بعمله الخاص، لكن كمجتمع، لدينا القوة لتوجيهه في اتجاه آخر باستخدام سياسات الصحة العامة الذكية”.

يقول ويتاكر: “قد يتسبب ألفا في اندماج الخلايا، تقوم دلتا بدمج الخلايا أكثر، ولكن بعد ذلك يأتي أوميكرون، ولا تندمج الخلايا المضيفة على الإطلاق، لقد تراجعت تمامًا.”

أعمال

لندن- بزنس ريبورت الإخباري|| أجبر متحور أوميكرون، الاقتصاد البريطاني على الانكماش في شهر ديسمبر الماضي، بنسبة 02%. وانتشر متحور أوميكرون، مما دفع بالكثير من...

العالم

واشنطن- بزنس ريبورت الإخباري|| أظهرت بيانات الوظائف الأمريكية، نموا بأكثر من المتوقع خلال شهر يناير الماضي، في تجاهل لتفشي جائحة كورونا “أوميكرون”. وسجلت الوظائف...

صحة

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| قالت الدكتورة ماريا فان كيركوف، عالمة الأوبئة والمسؤول التقني عن مكافحة كوفيد-19 بمنظمة الصحة العالمية، بأن متحور أوميكرون هو الأحدث...

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| أظهرت نتائج البيانات الأولية على تجربة جرعة رابعة معززة من لقاح فايزر -بيوتنيك، أنها غير كافية لمنع الإصابة بمتحور أوميكرون....