Connect with us

Hi, what are you looking for?

أعمال

“جوجل ايرلندا” ترفع الراية البيضاء وتعتزم تسديد الضرائب المتأخرة

جوجل ايرلندا

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| صرحت شركة “جوجل ايرلندا”، اعتزامها دفع 218 مليون يورو (245 مليون دولار)، كضرائب شركات متأخرة للسلطات الايرلندية.

ومن الجديد بالذكر أن شركة “جوجل ايرلندا”، التابعة لمجموعة “ألفا بيت” هي الشركة الأم لشركة خدمات الإنترنت والتكنولوجيا الأمريكية “جوجل”.

كما ونقلت وكالة بلومبرج للاقتصادية، عن وثائق “جوجل ايرلندا”، القول إن الشركة، وافقت على تسوية بعض النزاعات الضريبية الخاصة بسنوات سابقة.

جوجل ايرلندا

ورغم الإفصاح عن هذه المدفوعات في البيان المالي للعام المنتهي في 31 ديسمبر/ كانون أول

2020، قالت الشركة إنه تم التوصل إلى هذا الاتفاق بعد نهاية العام، وذلك حسب وكالة الأنباء الألمانية.

وكانت ايرلندا قد أصبحت قاعدة لفروع عدد من الشركات العالمية الكبرى، في أوروبا، ومنها

“جوجل”، و”أبل”، و”فيسبوك”، بسبب انخفاض ضرائب الشركات فيها، وهو الأمر الذي أثار

معارضة من جانب باقي دول الاتحاد الأوروبي ودول كبرى أخرى.

وأشارت “جوجل”، في بيانها المالي إنها “تراقب تطورات إصلاح نظام ضرائب الشركات العالمي

الذي يمكن أن يؤدي إلى زيادة معدلات ضرائب الأرباح في السنوات المقبلة” بالنسبة للشركات العالمية.

والشهر الماضي، انضمت أيرلندا لحلف الضرائب التاريخي ضد عمالقة التكنولوجيا، وأقرت بضرورة

ألا يقل الحد الأدنى لضريبة الشركات عن 15% في جميع أنحاء العالم.

ووقعت الحكومة الايرلندية، رسميا، على اتفاقية الحد الأدنى من الضرائب العالمية لمنظمة

التعاون الاقتصادي والتنمية، لتنهي العمل بقانون أيرلندا للضريبة المخفضة الذي مكن شركات

“جوجل”، و”فيسبوك”، من تأسيس مقراتها في قارة أوروبا داخل الأراضي الأيرلندية.

شركة جوجل

وجوجل‏ هي شركة أمريكية عامة متخصصة في مجال الإعلان المرتبط بخدمات البحث على الإنترنت وإرسال رسائل بريد إلكتروني عن طريق جي ميل.

كما واختير اسم جوجل الذي يعكس المهمة التي تقوم بها الشركة، وهي تنظيم ذلك الكم الهائل من المعلومات المتاحة على الويب.

كما ويقع المقر الرئيسي لشركة جوجل (Google) في أمريكا وتحديدًا في ماونتن فيو بولاية كاليفورنيا والمسمى بجوجل كومبلكس (Googleplex)، بالإضافة إلى انتشار عدد كبير من المكاتب لها حول العالم نظرًا لتأثيرها المُتزايد كل عام.

وخلال الفترة الماضية، زادت الدول من الضرائب المفروضة على شركات التكنولوجيا الكبرى حول العالم.