Connect with us

Hi, what are you looking for?

اخر الاخبار

تونس: ارتفاع أسعار المنازل يفاقم متاعب سوق العقارات

السياحة التونسية

تونس- بزنس ريبورت الإخباري|| تتفاقم معاناة سوق العقارات في تونس بسبب الارتفاع الكبير على أسعار المنازل والشقق، رغم المطالبات منذ سنوات بضرورة إيجاد حوافز حكومية تحول دون ذلك.

وتزداد أزمة سوق العقارات بسبب عدة عوامل أهمها أسعار المساكن، مما ينذر بدخولها ركود.

ووفق معهد الإحصاء الحكومي التونسي، فإن سوق العقارات يتعرض لعدة صدمات قد تدخله في أزمات عميقة يصعب حلها.

سوق العقارات

وتظهر البيانات الرسمية أن مؤشر أسعار العقارات في البلاد ارتفع بواقع 15.4 في المئة خلال

الربع الثاني من العام الجاري مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي في وقت تكافح فيه تونس

أزمة سكن حادة وارتفاعا كبيرا في أسعار الإيجارات.

وانعكست دوامة تضخم الأسعار على الإيجارات التي ارتفعت بشكل لا يطاق لتجد معظم

الطبقات الاجتماعية نفسها في متاهة لا يمكن لأحد أن يتنبأ بموعد انتهائها.

ويعود هذا الارتفاع أساسا إلى تزايد أسعار المنازل بوتيرة مقلقة وصلت إلى نحو 23.7 في المئة

مقابل معدل زيادة في حدود 5.1 في المئة خلال الفترة الممتدة بين 2015 و2020، فضلا عن

ارتفاع أسعار الشقق السكنية بنحو 11.6 في المئة مع نحو 7.7 في المئة في السنوات الست

الماضية.

ومقارنة بالربع الأول من العام الجاري سجل مؤشر أسعار العقارات زيادة بنسبة 6.8 في المئة

تبعا لتزايد أسعار المنازل بنسبة 7.8 في المئة والأراضي الصالحة للبناء بنسبة 6.7 في المائة

والشقق بنسبة 6.6 في المئة.

وأدى ذلك الوضع إلى انحسار حجم التداولات في سوق العقارات بواقع 11.1 في المئة في الربع

الثاني مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

الارتفاع متواصل

في حين، يعزو خبراء ما آل إليه القطاع اليوم من وضع سيء واستمرار ارتفاع أسعار المنازل بشكل

مطرد وغير مسبوق إلى غلاء المواد الأولية وعمليات الاحتكار والمضاربة في السوق.

ولكن البعض يرى أن الأسباب الأساسية تكمن في تحرير أسعار بعض المواد التي تدخل في نشاط القطاع وأولها الإسمنت والحديد إلى جانب ارتفاع تكاليف بعض المواد التي يتم استيرادها، وأيضا عدم إقدام البنك المركزي على خفض أسعار الفائدة حتى يتسنى للشركات الحصول على قروض بفوائض أقل.

وبدأت تونس تعيش منذ عشر سنوات تقريبا أزمة سكن حقيقية بسبب ارتفاع تكلفة الشقق الجاهزة وغلاء أسعار المواد الأولية خاصة المستوردة، وكذلك النقص الكبير في اليد العاملة وارتفاع أجورها، بالإضافة إلى زيادة قيمة الأراضي المخصصة للبناء.

واليوم يعجز الفرد التونسي صاحب الدخل البسيط عن تأمين ثمن مسكن خاص ليصبح الأمر شبيها بأحد الأحلام البعيدة بالنسبة إلى البعض، ويكون حلما مستحيلا بالنسبة إلى البعض الآخر، إلى درجة أن المتابعين يلاحظون أن غلاء المساكن أقصى الطبقة الوسطى من سوق العقارات.

وكل تلك الصعوبات أدت إلى ركود السوق خاصة وأن المطورين العقاريين لم يفلحوا في مواجهة الكثير من الأزمات المالية التي أدت إلى إفلاس البعض منهم لعدم وجود محفزات تدفعهم إلى الاستمرار في ظل الخسائر التي تكبدوها.

اخر الاخبار

تونس- بزنس ريبورت الإخباري|| قالت البنك المركزي التونسي إن مفاوضات جادة ومتقدمة يجريها مع السعودية والإمارات لتعظيم الموارد التونسية. وتعاني الموارد التونسية نقصا شديدا...

أعمال

تونس- بزنس ريبورت الإخباري|| صادقت وكالة موديز للتصنيف الائتماني على تخفيض التصنيف لدولة تونس مع المحافظة على آفاق سلبية في المستقبل. وقالت وكالة موديز...

سياسي

تونس- بزنس ريبورت الإخباري|| تتسلم الحكومة التونسية الجديدة مهامها وسط أزمة مالية واقتصادية خانقة، وتوترات سياسية دفعت بالرئيس قيس سعيد لتعطيل البرلمان وتنفيذ جملة...

أعمال

تونس- بزنس ريبورت الإخباري|| يكافح المواطنون التونسيون المصاريف المتفاقمة الناتجة عن الغلاء، من خلال قروض تحسين المساكن التي تتيحها المصارف التجارية. ويعتمد المواطنون في...