أهم الأخبار
Business News Report
تجارة

تحليل حركة الصادرات الخليجية

غرفة التحرير قراءة دقيقتان
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثة.

دبي – بزنس ريبورت الإخباري|| لم يشهد سوق النفط العالمي الانخفاض المتوقع في أسعار الخام، رغم الارتفاع الكبير في صادرات المملكة العربية السعودية عبر مضيق هرمز خلال شهر سبتمبر/أيلول. وظل خام برنت متداولاً فوق حاجز 100 دولار للبرميل، مما يعكس استمرار المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية.

أكد الدكتور أنس الحجي، مستشار تحرير منصة الطاقة المتخصصة، أن صادرات السعودية النفطية عبر المضيق بلغت مستويات مرتفعة مؤخراً، حيث تقترب من 80% من مستويات ما قبل الأزمة. وبيانات كبلر تشير إلى وصول الصادرات السعودية المتوقعة إلى نحو 5.4 مليون برميل يومياً في سبتمبر، مقابل 2.446 مليون برميل يومياً في أغسطس.

تعويض النقص الروسي

ورغم هذه الزيادة، لم تنخفض الأسعار بشكل ملحوظ لأن السوق فقدت كميات مهمة من الإمدادات الروسية. وتراجع صادرات الخام والمنتجات النفطية الروسية بسبب الهجمات على المصافي والمنشآت، مما جعل جزءاً من الزيادة الخليجية يعوض نقصاً آخر في المعروض العالمي بدلاً من خلق فائض جديد.

مخاطر النقل والتأمين

وأوضح الحجي أن ارتفاع مخاطر النقل والتأمين واستمرار الاضطرابات في ممرات الشحن يحدّ من أثر زيادة الصادرات. كما أن تدفقات المنطقة لا تزال أقل من مستويات فبراير/شباط، إذ بلغت صادرات الشرق الأوسط نحو 16.328 مليون برميل يومياً، وهي أقل بنحو 3.2 مليون برميل يومياً من مستويات بداية الحرب.

استراتيجية موسكو الجديدة

ويرى الخبير أن استهداف المصافي والموانئ الروسية يعرقل استراتيجية موسكو لتنويع منافذ بيع النفط والغاز. وقد سعت روسيا لتطوير قدرات إسالة الغاز الطبيعي وتصدير المنتجات المكررة، لكن الهجمات الأوكرانية أدت إلى تفاقم نقص المنتجات، خصوصاً الديزل، مما أبقى السوق العالمية في حالة ضيق نسبي.

الوصول الفعلي للمشترين

وشدد الحجي على أن السؤال الأهم يتعلق بحجم الإمدادات التي وصلت فعلياً إلى المشترين والموانئ الآسيوية، وليس فقط الكميات المغادرة. وتشير البيانات إلى أن صادرات المنتجات النفطية والغاز المسال من المنطقة ما تزال أقل بكثير من مستويات فبراير/شباط، مما يدعم استقرار الأسعار المرتفعة.

أُعدّت هذه المادة في غرفة الأخبار اعتماداً على مصادر معلنة.