Connect with us

Hi, what are you looking for?

أعمال

القرض الاستهلاكي في الجزائر.. عزوف المواطنين رغم تشجيع الحكومة

القرض الاستهلاكي

الجزائر- بزنس ريبورت الإخباري|| لم يلقَ القرض الاستهلاكي الذي أطلقته الحكومة الجزائرية قبل قرابة خمس سنوات، اقبالا من المواطنين، في ظل موجه الغلاء وارتفاع نسب الفائدة عليه.

ورغم اطلاق الحكومة الجزائرية، القرض الاستهلاكي لتشجيع شراء المنتجات المحلية، إلا أن أسعار الفائدة المرتفعة دفعت بالمواطنين للابتعاد عنه.

ولا تزال صيحات المختصين والخبراء مستمرة لإنقاذ هذه الصيغة من القروض التي تهدف حسب الحكومة إلى حماية القدرة الشرائية ودعم كل منتج حامل لوسم “صنع في الجزائر”.

القرض الاستهلاكي

ولا تكاد تخلو واجهات المصارف ومحلات بيع الأدوات الكهرومنزلية أو الأثاث، من اللافتات

المروجة للعروض المقدمة في إطار “القروض الاستهلاكية”، إلا أنه وحسب التجار فإن الإقبال

على اقتناء السلع من طرف الجزائريين لا يزال بعيدا عن تطلعاتهم.

ويقول جمال عبدلي، وهو مالك لمحل في شارع “الحميز” المشهور في الجزائر ببيع الأدوات

والأجهزة الكهرومنزلية، إنه متشائم من مستقبل هذه الصيغة، “فالقدرة الشرائية للمواطن

تنهار يوما بعد يوم، وحتى البيع بالتقسيط أصبح لا يغري الزبون”.

ويضيف أنه سيضطر إلى مراجعة الاتفاق الذي أبرمه مع البنك، في مسعى لخفض نسبة الفائدة

على هذا القرض. من جانبه، يؤكد كمال بدر الدين، تاجر أثاث، أن عزوف المواطنين أصبح جليا.

ففي الأسبوع الواحد يستقبل طلبا واحدا أو طلبين لاقتناء الأثاث من خلال الاستفادة من

القرض الاستهلاكي، حتى عمليات الشراء العادية تقلصت، “فالمواطن الجزائري أصبح يحسب

ألف حساب قبل أن يشتري أي شيء بفعل تدهور قدرته الشرائية وتراجع قيمة الدينار”.

وكانت الحكومة الجزائرية أطلقت القرض الاستهلاكية سنة 2017، بعدما جمدت العمل بها عام 2009، للتحكم في الواردات وكذا مديونية العائلات، ويشترط الحصول على القرض الاستهلاكي شراء كل ما يصنع أو يجمع في الجزائر من أجهزة إلكترونية وكهرومنزلية.

بالإضافة إلى الأثاث والهواتف الذكية وكذا السيارات على ألا يتعدى القسط الشهري، 30 في المائة من المداخيل الصافية للمقترض.

فيما تركت الحكومة الجزائرية تحديد نسبة الفوائد على القروض إلى البنوك الممولة لهذه الصيغة.

ارتفاع الفائدة

ويقول وليد عموري، وهو موظف في دائرة الضمان الاجتماعي، إنه “لا يعقل أن تكون نسبة الفائدة تفوق 7 في المائة على الأجهزة والسلع المقتناة، وبالتالي لا يمكن أن نحمي القدرة الشرائية للمواطن بزيادة ديونه”.

فيما تشرح نعيمة، التي تشتغل في قطاع الاتصالات، أنها “قصدت هي وزوجها كافة البنوك المعتمدة بحثا عن عرض مغرٍ، إلا أنها فوجئت بنسبة الفوائد التي لا تقل عن 7 في المائة”.

وتضيف: “حتى البنوك الإسلامية وضعت شروطا تعجيزية على عروضها التي سوقتها على أنها قروض مرابحة”.

وكان الخبراء والمتتبعون لشأن الاقتصادي والبنكي في الجزائر قد توقعوا فشل “القروض الاستهلاكية” في إغراء الجزائريين وفق الصيغة التي طرحتها الحكومة الجزائرية.

أعمال

الجزائر- بزنس ريبورت الإخباري|| قال صندوق النقد الدولي إن الاقتصاد الجزائري يعيش حالة من التعافي التدريجي من جائحة كورونا، “ولكن بحاجة لتأكيدات”. وتوقع صندوق...

اخر الاخبار

الجزائر- بزنس ريبورت الإخباري|| تعاني الجزائر من ارتفاع كبير على فاتورة الاستيراد، وهو ما يقلّص العملة الصعبة ويستنزف الخزينة ومواردها. وتكافح الجزائر لتقليل فاتورة...

أعمال

الجزائر- بزنس ريبورت الإخباري|| تمضي الحكومة الجزائرية، قدما في إلغاء الدعم، لتخلق انقساما بين النواب الذين أبدوا تحفظا كبيرا على تمرير القرار. وتقترح الحكومة...

مال

الجزائر- بزنس ريبورت الإخباري|| حقق الاقتصاد الجزائري نموا جيدا خلال الثلث الثاني من العام الجاري 2021، بنسبة 6.4% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي....