Connect with us

Hi, what are you looking for?

سياسي

العراق: الانتخابات البرلمانية تنعش المهن المرتبطة بالحملات

الانتخابات البرلمانية

بغداد- بزنس ريبورت الإخباري|| تشهد المهن المرتبطة بالحملات الانتخابية، حالة من الانتعاشة في العراق، مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية.

ومن المقرر أن تنطلق الانتخابات البرلمانية في العاشر من أكتوبر المقبل، وهو ما يعمل اتساع رقعة الحملات واستفادة عشرات المهن في الترويج والدعاية.

وساهمت الحملات البرلمانية في خلق آلاف فرص العمل الموسمية، في البلد الذي يشهد ارتفاعا كبيرا في معدلات البطالة.

الانتخابات البرلمانية

وصبّت الحملات الانتخابية في صالح أصحاب المطاعم وورش الحدادة والمطابع وقاعات تأجير

الحفلات والمؤتمرات والنوادي الاجتماعية وصولاً إلى سائقي سيارات الأجرة والحافلات.

كما وانتعشت صناعة اللافتات وطباعة المنشورات وتنظيم وإقامة الولائم والحملات التطوعية.

وكذلك صبّت الحملات الانتخابية في صالح أصحاب المطاعم وورش الحدادة والمطابع وقاعات

تأجير الحفلات والمؤتمرات والنوادي الاجتماعية وصولاً إلى سائقي سيارات الأجرة والحافلات

وقال علي المرسومي، مدير أحد المطابع في بغداد، إن “مهنة الطباعة انتعشت بشكل كبير في

الأيام الأخيرة، لدرجة أن العمل في المطبعة مستمر وبدون توقف لمدة 24 ساعة يومياً، مما

دفعنا إلى زيادة عدد الأيدي العاملة وشراء مطابع أخرى من أجل الالتزام بتسليم الطلبات في موعدها المحدد”.

وأضاف المرسومي أن “أسعار المواد المستخدمة في الطباعة ارتفعت أيضا بشكل كبير، وصلت

إلى الضعف تقريبا في بعض الخامات، نتيجة زيادة الطلب عليها من قبل أصحاب المطابع”.

وأشار إلى أن “بعض المطابع تم حجزها والتعاقد معها من قبل أحزاب معينة لتتكفل بكامل

الحملات الانتخابية لمرشحيها، وبعض الحملات تتجاوز قيمتها المليون دولار”.

أرباح منتظرة

ومن المقرر إجراء الانتخابات البرلمانية مبكرة في العاشر من أكتوبر المقبل، حيث ستتم عملية

التصويت في 1079 مركزاً انتخابياً موزعة في جميع أنحاء العراق وإقليم كردستان.

وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات قد أكدت، في وقت سابق، أن عدد الذين يحق لهم

المشاركة والتصويت في الانتخابات البرلمانية يبلغ نحو 24 مليوناً و29 ألفاً و927 شخصاً، في حين

يتنافس 3523 مرشحاً عن 83 دائرة انتخابية على 329 مقعداً في البرلمان.

ومن جهته، قال أحمد العلياوي، الذي يعمل مصمماً في مطبعة الشروق ببغداد، إنه “بالرغم من العمل المتواصل على مدار 24 ساعة في المطابع إلا أنها لم تتمكن من إنجاز بوسترات الدعاية للمرشحين في وقتها المحدد، بسبب كثرة الطلبات من قبل الأحزاب والمرشحين”.

وأضاف العلياوي: “كثير من المطابع في بغداد ومناطق أخرى أوقفت طباعة الصحف اليومية والإعلانات الخاصة بالمحلات التجارية والشركات، ولجأت إلى طباعة البوسترات (الصور) الخاصة بالمرشحين، وذلك لما تدرّه من أموال طائلة لأصحاب هذه المطابع والعاملين فيها”.

وأشار إلى أن “الأيام التي تسبق الانتخابات تُعد فترة ذهبية لأصحاب المطابع، لذلك يبذل أصحابها والعاملون فيها جهوداً جبارة لكسب مزيد من الأرباح التي لم يحصلوا عليها لأكثر من 4 سنوات”، لافتاً إلى أن الانتخابات تُعد الفرصة الأمثل لكسب الأموال في هذه الفترة.

بدوره، قال طه الزيدي، الذي يعمل في مجال الحدادة، إن “الانتخابات البرلمانية ساهمت بشكل كبير في إنعاش مهنة الحدادة، من خلال صنع الإطارات الحديدية للبوسترات وتثبيتها على الأعمدة والجسور”.

ونوّه إلى أن “معظم الحدادين أوقفوا أعمال الحدادة الأخرى كالشبابيك والأبواب وغيرها ولجأوا إلى تأطير الإعلانات الضوئية والدعاية للمرشحين”.

وأشار الزيدي إلى أن “ما يميز هذه الانتخابات عن سابقاتها من الدورات السابقة هي شراهة المرشحين في السباق الانتخابي التي بدت واضحة، من خلال أحجام وكثرة البوسترات التي أقدمت الأحزاب السياسية والمرشحون على طبعها ونشرها في الشوارع”.

انتعاشة مرتقبة

في السياق، قال جاسم العكيدي، العامل في ورشة للحدادة شمال العاصمة بغداد، إنه والكثير من زملائه ممن يعملون في مهنة الحدادة يرزقون كثيراً في مثل هذه الأيام قبيل كل انتخابات، لدرجة أنهم يمنّون النفس بأن تستمر الحملات الانتخابية لفترة طويلة.

وأضاف العكيدي أن “صاحب الورشة له علاقة قوية بالكثير من الأحزاب السياسية، ولذلك تُحال إليه الكثير من الحملات الانتخابية”.

ونوّه إلى أن الورشة التي يعمل فيها أنجزت خلال الـ 10 أيام الماضية أكثر من 3 آلاف إطار حديدي بأحجام متنوعة.

وتابع: “الحملات مستمرة والعمل متواصل بشكل كثيف، كما أن العائدات المالية كبيرة، فضلا عن أجور أخرى تتعلق بنصب وتثبيت الإطارات في المواقع المطلوبة”.

وتظهر البيانات الرسمية، تجاوز نسبة البطالة 20%، بينما تؤكد تقارير مستقلة تخطيها بكثير الأرقام الحكومية، خاصة في المدن الشمالية والغربية التي ما زالت تعاني من آثار الحرب الأخيرة على تنظيم “داعش”.

العالم

بغداد- بزنس ريبورت الإخباري|| تسعى الحكومة العراقية إلى تحويل الأرقام التقديرية لكميات النفط في البلاد إلى انتاج حقيقي، عبر مواصلة عمليات استكشاف نفطية على...

مال

بغداد- بزنس ريبورت الإخباري|| لم يشفع الارتفاع المتواصل لأسعار النفط، استمرار العراق في الحصول على قروض خلال الشهور الأخيرة. ويبدو أن موازنة العراق محكومة...

مال

بغداد- بزنس ريبورت الإخباري|| يفقد الاقتصاد العراقي 50 مليون دولار سنويا، بسبب دراسة العراقيين في الخارج، وهو ما يضاعف أزمة العملة الصعبة في البلاد....

أعمال

بغداد- بزنس ريبورت الإخباري|| تدرس العراق دفع ربع الأموال المهربة للشخص أو الجهة التي تساعد في استردادها من خارج البلاد. ويشكل ملف الأموال المهربة،...