Connect with us

Hi, what are you looking for?

سياسي

السودان: الظروف المعيشية السيئة تطغى على وعود الحكومة بالإصلاح

موجة الغلاء

الخرطوم- بزنس ريبورت الإخباري|| لا تزال الظروف المعيشية السيئة في السودان تطغى على وعود الحكومة بالإصلاح والاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي في البلاد.

ويرى سودانيون أن التخبط الحكومي وسوء الأوضاع الاقتصادية، يجعل من الإصلاحات السياسية بعيدة المنال.

وأضحت الظروف المعيشية تتفاقم صعوباتها يوما تلو الآخر، في ظل موجات غلاء لا تتوقف ومضاربات واسعة تجعل من الدولار صاحب القرار الأوحد في حركة الأسواق.

الظروف المعيشية

ورغم السياسات التي وضعتها الحكومة الانتقالية لتخفيف الأعباء، إلا أن خبراء اقتصاد يؤكدون

أنها دون طموح الكثيرين، مشيرين إلى أن الحكومة انتظرت عصا سحرية من الخارج لحل

الأزمات دون إيجاد حلول واقعية.

ولا يلمس السودانيون آثاراً لقرارات رفع اسم السودان من لائحة الإرهاب وإنهاء رفع

العقوبات الدولية والأميركية، ومؤتمرات المانحين وخطوات الإعفاء من بعض الديون وتقديم

قروض دولية.

وقال الخبير الاقتصادي عثمان أبو المجد، إن الحكومة الانتقالية سعت بكل إمكانياتها وقدراتها

للوصول إلى حلول للأزمة الاقتصادية لكنها في الحقيقة فشلت، لأن خططها لم تلب

طموحات المواطن أو الدولة.

وأكد أن الأزمة الاقتصادية التي تمر بها الدولة أضحت خطيرة جدا، وانعكست على معاش

المواطن سواء كان في الحصول على السلع أو المواصلات والصحة والتعليم، “فإجراءات رفع

الدعم أضرت بالكثيرين بينما لا توجد بدائل فعلية لإعانتهم على مواجهة الغلاء والصعوبات

المعيشية”.

وتظهر بيانات الجهاز المركزي للإحصاء، ارتفاع معدل التضخم خلال يوليو/ تموز الماضي إلى

422.7%، مقارنة بـ412.7% في يونيو/ حزيران

واستبعد أبو المجد إيجاد حلول للأزمة الاقتصادية في القريب العاجل، ما لم تعِد الحكومة

خططها وبرامجها وتعتمد على نفسها خاصة في الإنتاج والاستثمارات الخارجية لتستطيع

الحصول على تحريك الاقتصاد السوداني سواء كان في الاقتصاد الصناعي أو الزراعي أو الثروة الحيوانية.

عدم استقرار

وأضاف أن “هناك انفلاتاً أمنياً والوفاق السياسي غير متوفر، إلى جانب عدم الاستقرار داخل الحكومة والتخوين لدى الأحزاب السياسية، كما أن هناك بعض المشاكسات التي تحدث بإقصاء بعض الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني من المشاركة والمساهمة في إيجاد الحلول في هذه الأزمة”.

وتابع أبو المجد، أن الأزمة الاقتصادية تجذرت في أعماق الاقتصاد السوداني، لكن من الضروري أن يكون هناك وفاق وطني شامل لا يستثني أحداً وتوفير الأمن والاستقرار، لأن المستثمر لا يمكن أن يقدم إلى بلاد لا تتوفر فيها أبسط مقومات الاستقرار الأمني.

وأشار إلى أن الطريق لإيجاد حلول للأزمة الاقتصادية سيظل طويلا ما لم يكن هناك تغيير مباشر في ديناميكية المساهمة من الشعب السوداني كله لحل الأزمة.

وأقرت الحكومة الانتقالية العديد من الإجراءات التي وصفتها بالإصلاحية، منها تحرير سعر صرف الجنيه السوداني أمام العملات الأجنبية في فبراير/ شباط الماضي في محاولة للحد من المضاربات في الدولار وارتفاع أسعار السلع لاعتماد البلد بشكل كبير على الاستيراد.

كما أجازت عدداً من القوانين من بينها قانون تشجيع الاستثمار، وقانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وإلغاء قانون مقاطعة الاحتلال الإسرائيلي في محاولة لجذب رؤوس الأموال الأجنبية وإنهاء العزلة الدولية.

مال

الخرطوم- بزنس ريبورت الإخباري|| تبحث الحكومة الانتقالية السودانية عن طرق تجذب فيها الاستثمارات، في ظل حالة التدهور الاقتصادي، لتجد في تطوير التأمين التكافلي احدى...

تجارة

الخرطوم- بزنس ريبورت الإخباري|| بات قمح السودان مهدد بالنفاد خلال أسبوعين كحد أقصى، في ظل مساعي الحكومة بشراء 200 ألف طن خلال الأيام الجارية....

العالم

الخرطوم- بزنس ريبورت الإخباري|| تستهدف الحكومة الانتقالية في السودان استقطاب أموال المستثمرين المغتربين في ظل وضع اقتصادي سيء تمر به البلاد. ويشكك اقتصاديون في...

أعمال

الخرطوم- بزنس ريبورت الإخباري|| عادت أزمة الخبز ومشهد الطوابير أمام المخابز للانتشار مجددا، وهو ما دفع لانتشار السوق السوداء في الحصول على الخبز. وبدأت...