Connect with us

Hi, what are you looking for?

العالم

التطورات السياسية بتونس تضع مفاوضاتها مع صندوق النقد “على المحك”

تونس- بزنس ريبورت الإخباري|| أدت التطورات السياسية في تونس إلى تعثر المفاوضات مع صندوق النقد الدولي وجعلتها “على المحك”.

ويتزامن ذلك في وقت تزيد فيه الضغوطات على الموازنة التونسية التي تحتاج لما يزيد عن 7 مليارات دولار لسداد العجز ومواصلة تسيير النفقات الضرورية.

كما وتترقب دوائر القرار المالي مآل التدابير التي اتخذها الرئيس قيس سعيد ليل 25 يوليو/ تموز بتجميد البرلمان وإقالة رئيس الحكومة هشام المشيشي، من أجل تحديد المفاوضين الجدد من الجانب التونسي لاستكمال خريطة التمويل الخارجي للموازنة.

صندوق النقد

ومنذ إعلان سعيد عن تدابير تجميد البرلمان وتنحية المشيشي وعدد من الوزراء، تضغط القوى

الخارجية ومؤسسات التصنيف الائتماني على سلطات تونس من أجل التسريع بعودة

المؤسسات وتنظيم الحياة السياسية في البلاد.

ويمثل الاستقرار السياسي وتحديد المفاوض الرئيسي أمام صندوق النقد الدولي شرطا أساسيا

لاستكمال المفاوضات مع الصندوق بشأن برنامج تمويل بقيمة 4 مليارات دولار كانت حكومة

المشيشي قد بدأته من مايو/ أيار الماضي بعد تقديم الوفد التونسي خريطة إصلاحات لخبراء الصندوق في واشنطن.

وكانت حكومة المشيشي تنوي وفق برنامج النيات الذي أعلنت عنه القيام بإجراءات تستهدف

الدعم وكتلة الأجور وذلك بالتخفيض في قيمتهما بهدف الهبوط بنسبة عجز الموازنة.

ورأى وزير المالية السابق سليم بسباس أن مصير المفاوضات مع صندوق النقد معلّق بخريطة

الطريق التي سيعلن عنها الرئيس سعيد عقب التدابير التي اتخذها.

زيادة الضغوط المالية

وأكد أن كل تأخير في الإعلان عن خريطة الطريق يترتب عليه تأخير في توقيع الاتفاق مع

الصندوق ويزيد الضغوط على المالية العمومية.

وقال بسباس، إن صندوق النقد الدولي طلب من السلطات التونسية تحديد طرف حكومي

واضح للتفاوض معه.

وأشار إلى أن المفاوضات حاليا معلّقة إلى أجل غير معلوم في انتظار تشكيل حكومة جديدة

تحدد أولوياتها الاقتصادية وبرنامجها لتمويل الموازنة، معتبرا أن الاقتراض ضروري لتونس من

أجل تعبئة الموارد اللازمة لتسديد الدين الخارجي وتجنب السقوط في مطبات التخلف عن السداد.

والاثنين الماضي حذرت وكالة “فيتش” الأميركية للتصنيف الائتماني، من أن انقلاب الرئيس قيس سعيّد، المتمثل بتجميد عمل البرلمان وإقالة رئيس الحكومة، قد يُقلّل من استعداد الشركاء الغربيين لدعم بلاده.

وذكرت الوكالة في بيان، أن “تحركات الرئيس الأخيرة، قد تضيف مزيدا من التأخير في برنامج المفاوضات مع صندوق النقد الدولي، الذي من شأنه أن يخفف من ضغوط التمويل الكبيرة في البلاد”.

غير أن متحدثا باسم صندوق النقد الدولي قال في وقت سابق، إن الصندوق يراقب عن كثب تطورات الوضع في تونس التي لا تزال تواجه ضغوطا اجتماعية واقتصادية غير عادية، منها تداعيات جائحة كوفيد-19 التي تسبب خسائر كبيرة في الأرواح، وتطلعات التونسيين إلى نمو أعلى ووظائف أكثر.

كما وأضاف أن دعم الصندوق لتونس هدفه “تحقيق انتعاش شامل، وخلق فرص عمل واستعادة الموارد المالية المستدامة”، معتبرا أن “البلاد لا تزال تواجه ضغوطا اجتماعية واقتصادية غير مسبوقة نتيجة لوباء كورونا الذي تسبب في خسائر مأساوية في الأرواح”.

العالم

واشنطن- بزنس ريبورت الإخباري|| يحقق صندوق النقد الدولي، في تصرفات رئيسته كريستالينا جورجيفا أثناء عملها في وقت سابق مع البنك الدولي. وبعد الاطلاع على...

العالم

بيروت- بزنس ريبورت الإخباري|| تنتظر دولة لبنان الحصول على مبلغ 1.1 مليار دولار من صندوق النقد الدولي يوم الجمعة المقبلة. كما وقالت وزارة المالية...

مال

تونس- بزنس ريبورت الإخباري|| ضربت دوامة الإفلاس المؤسسات المالية في تونس، في وقت لا تزال تلاحق البنوك، ويحوم تخوفات من سقوط عدد منها. وتعج...

اخر الاخبار

تونس- بزنس ريبورت الإخباري|| تتفاقم معاناة سوق العقارات في تونس بسبب الارتفاع الكبير على أسعار المنازل والشقق، رغم المطالبات منذ سنوات بضرورة إيجاد حوافز...