Connect with us

Hi, what are you looking for?

أعمال

الاقتصاد الأفغاني ينهار والأمم المتحدة تؤسس صندوقا للشعب

الأمم المتحدة

كابل- بزنس ريبورت الإخباري|| قالت الأمم المتحدة، إنها أسست صندوقا خاصا لتوفير السيولة المباشرة المطلوبة بشدة للأفغان عبر نظام يستفيد من أموال المانحين المجمدة منذ تولي حركة طالبان السلطة في أغسطس الماضي.

وذكرت الأمم المتحدة أنه في ظل “انهيار” الاقتصاد المحلي، يبقى الهدف هو ضخ السيولة للأسر الأفغانية لتمكينها من النجاة في فصل الشتاء والبقاء في ديارها رغم الأزمة.

بدوره، قال أخيم شتاينر مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إن ألمانيا وهي من أوائل المساهمين، حيث تعهدت بمبلغ 50 مليون يورو للصندوق وإنه على اتصال بمانحين آخرين.

الأمم المتحدة

وأضاف شتاينر: “يتعين علينا التدخل، يتعين علينا الحفاظ على اقتصاد الشعب، وإلى جانب

الحفاظ على حياة البشر يتعين الحفاظ على مصادر عيشهم”.

وتابع: “لأنه بخلاف ذلك سنواجه أوضاعا في فصل الشتاء وفي العام المقبل لا يتمكن فيها

ملايين الأفغان من النجاة بالبقاء في ديارهم وفي قراهم. ليس من الصعب فهم تداعيات ذلك”.

وتكهن صندوق النقد الدولي يوم الثلاثاء الماضي إن ينكمش الاقتصاد الأفغاني نحو 30% هذا

العام ومن شأن ذلك أن يفجر أزمة لاجئين ستؤثر على الدول المجاورة وتركيا وأوروبا.

وأدى وصول الحركة الإسلامية المتشددة إلى السلطة لتجميد أصول للبنك المركزي بالمليارات

وتعليق مؤسسات مالية دولية الوصول للأموال على الرغم من استمرار المساعدات الإنسانية.

وتوشك السيولة لدى البنوك على النفاد ولا يتقاضى الموظفون الحكوميون رواتبهم وارتفعت أسعار المواد الغذائية.

وقال شتاينر إن الهدف هو تغيير الغاية من أموال المانحين المخصصة بالفعل لأفغانستان التي

لا يعترف المجتمع الدولي بحركة طالبان التي تحكمها حاليا.

وأضاف: “تركزت المناقشات في الأسابيع القليلة الماضية على كيفية إيجاد سبيل لجمع هذه

الموارد في ضوء الأزمة الاقتصادية الداخلية التي تتكشف والالتزام الذي تعهد به المجتمع الدولي

مرارا بعدم التخلي عن الشعب الأفغاني”.

برنامج إغاثي

بدورها، صرحت كاني ويجناراجا مديرة المكتب الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في منطقة آسيا والمحيط الهادي إن الأموال ستقدم للعاملين الأفغان في برامج الأشغال العامة مثل برامج مكافحة الجفاف والفيضانات وستقدم المنح للمشاريع الصغيرة.

وأضافت ويجناراجا أن دخلا أساسيا مؤقتا سيقدم لكبار السن والمعاقين الأكثر عرضة للخطر.

كما وتابعت: “برنامج الأمم المتحدة الإنمائي قدر تكلفة الأنشطة التي ستغطى في 12 شهرا بنحو 667 مليون دولار”.

وقالت: “الجهد المبذول هنا هو التأكد من أن العملة المحلية هي التي تواصل تسيير الاقتصاد المحلي، ومن شأن ذلك أن يحول دون انهيار الاقتصاد الكلي بشكل كامل، فالنظام المصرفي هش للغاية لكن ما زال قلبه ينبض”.

تسوق

دمشق- بزنس ريبورت الإخباري|| بذلت سوريا قصارى جهدها لإحداث العديد من التغييرات التكنولوجية فيما يتعلق بمعرض دمشق الدولي، بعد انقطاعه لفترة وجيزة. وأطلقت موقعا...

اخر الاخبار

تجري مؤسسة اليانصيب السوري سحبها الدوري لبطاقات اليانصيب معرض دمشق الدولي، ويترقب آلاف المشتركين باليانصيب السوري لحظة الكشف الرسمي عن رقم البطاقة الفائزة بالجائزة...

تسوق

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| تعتبر ساعات رولكس واحدة من السلع الفارهة التي يتباهى الأثرياء باقتنائها، كدلالة على الفخامة والذوق الرفيع. ورولكس العلامة التجارية الشهيرة...

العالم

At vero eos et accusamus et iusto odio dignissimos ducimus qui blanditiis praesentium voluptatum deleniti atque corrupti quos dolores.