Connect with us

Hi, what are you looking for?

مال

الإمارات: مؤشر مديري المشتريات ينخفض إلى 54.8 في يونيو

مؤشر مديري المشتريات

أبوظبي- بزنس ريبورت الإخباري|| انخفض مؤشر مديري المشتريات PMI في الإمارات العربية المتحدة، من 55.6 نقطة في مايو الماضي إلى 54.8 نقطة في شهر يونيو.

ومؤشر مديري المشتريات مؤشر مركب يعدل موسميا تم إعداده من مؤسسة “ستاندرد آند بورز جلوبال” ليقدم نظرة عامة دقيقة على ظروف التشغيل في اقتصاد القطاع الخاص غير المنتج للنفط.

وتعتبر القراءة جيدة طالما بقيت أعلى من المستوى المحايد البالغ 50 نقطة في شهر يونيو.

مؤشر مديري المشتريات

وذكر تقرير الشركة، الصادر الثلاثاء، أن أداء القطاع غير المنتج للنفط تحسن في كل شهر من

الأشهر التسعة عشر الماضية، مستفيدًا من تعافي الظروف الاقتصادية بعد رفع قيود فيروس كورونا.

وأظهرت أحدث بيانات لمؤشر مديري المشتريات S&P Global في الإمارات، أن الضغوط

التضخمية انتشرت على نطاق واسع في كل مجالات الاقتصاد غير المنتج للنفط في البلاد في

منتصف العام 2022، حيث أدى الارتفاع الحاد في أسعار الوقود إلى زيادة حادة في نفقات

الأعمال والجهود المبذولة لتأمين الموظفين من خلال زيادة الأجور.

وارتفعت تكاليف مستلزمات الإنتاج بأسرع وتيرة منذ 11 عاماً، مما أدى إلى تباطؤ في المشتريات

وتقليل جهود التخزين.

مع ذلك، وبفضل الجهود المتواصلة لخفض أسعار الإنتاج وتعويض الضغوط التنافسية جزئياً،

استمرت الزيادة القوية في الطلبات الجديدة لدى الشركات في شهر يونيو، مما أدى إلى توسع قوي في النشاط.

قوة الطلب

كما عزز التفاؤل باستمرار قوة الطلب على الرغم من الضغوط التضخمية، الثقة بشأن العام

المقبل، حيث تحسنت توقعات الإنتاج إلى أعلى مستوياتها منذ شهر أكتوبر من العام الماضي.

واستمر الانتعاش في دعم الارتفاع الحاد في حجم الطلبات الجديدة في شهر يونيو، حيث أفاد

21% من الشركات المشاركة في الدراسة بحدوث نمو منذ الشهر السابق.

وبالإضافة إلى التقارير التي تشير إلى زيادة الطلب المحلي، استفادت الشركات من الارتفاع القوي في الأعمال الجديدة الواردة من الخارج.

وبعد وصولها إلى أعلى مستوى لها في ستة أشهر في شهر مايو، تباطأت وتيرة نمو المبيعات إلى أدنى مستوى لها منذ شهر يناير، حيث أشار بعض أعضاء اللجنة إلى أن المنافسة القوية أثرت على طلبات العملاء.

بالإضافة إلى ذلك، ذكرت بعض الشركات أن ارتفاع أسعار الفائدة استجابة للضغوط التضخمية العالمية قد أثر على إنفاق الأسر والشركات.

في الوقت نفسه، ارتفعت تكاليف مستلزمات الإنتاج في الاقتصاد غير المنتج للنفط بوتيرة أسرع بكثير خلال شهر يونيو، مع تسارع التضخم إلى أقوى معدلاته في 11 عاماً.

وكان الدافع الرئيسي وراء هذا الارتفاع هو ارتفاع أسعار الوقود، مما كان له آثار غير مباشرة على تكاليف النقل والمواد الخام.

ومع ذلك، وفي ظل مواجهة الشركات منافسة قوية، تم تخفيض أسعار الإنتاج للشهر الثاني على التوالي، وبأكبر معدل منذ أواخر عام 2020. وعلى الرغم من بعض الجهود المبذولة لنقل أعباء التكلفة المتزايدة إلى العملاء، فإن نسبة أعلى من الشركات قدمت خصومات لعملائها.

تسوق

دمشق- بزنس ريبورت الإخباري|| بذلت سوريا قصارى جهدها لإحداث العديد من التغييرات التكنولوجية فيما يتعلق بمعرض دمشق الدولي، بعد انقطاعه لفترة وجيزة. وأطلقت موقعا...

اخر الاخبار

تجري مؤسسة اليانصيب السوري سحبها الدوري لبطاقات اليانصيب معرض دمشق الدولي، ويترقب آلاف المشتركين باليانصيب السوري لحظة الكشف الرسمي عن رقم البطاقة الفائزة بالجائزة...

تسوق

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| تعتبر ساعات رولكس واحدة من السلع الفارهة التي يتباهى الأثرياء باقتنائها، كدلالة على الفخامة والذوق الرفيع. ورولكس العلامة التجارية الشهيرة...

العالم

At vero eos et accusamus et iusto odio dignissimos ducimus qui blanditiis praesentium voluptatum deleniti atque corrupti quos dolores.