Connect with us

Hi, what are you looking for?

العالم

أسواق الطاقة تترقب تطورات الاتفاق النووي الإيراني

إمدادات الغاز

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| تتابع أسواق الطاقة، تطورات الاتفاق النووي الإيراني، مع القوى الدولية، والتي تلقى تطورا كبيرا وتوافقا بين الطرفين.

وحذر المستشار الألماني من أن الفرصة سانحة الآن، أو أن جهود إنقاذ الاتفاق لن تنجح أبدا.

وتعمل المفوضات الجارية حاليا على إعادة إحياء اتفاق 2015، الذي يقضي برفع العقوبات مقابل قيود على الأنشطة النووية الإيرانية.

الاتفاق النووي

ويراقب المتداولون في الطاقة المحادثات عن كثب، إذ يمكن أن يؤدي الاتفاق النووي إلى عودة

إمدادات إيران إلى السوق العالمي، التي تمتلك ثاني أكبر احتياطي للغاز الطبيعي في العالم ورابع

أكبر احتياطي نفطي.

وقال المستشار الألماني أولاف شولتز في “مؤتمر ميونيخ للأمن”، الذي حضرته مجموعة رفيعة

المستوى من قادة العالم والدبلوماسيين: “حانت لحظة الحقيقة. إذا لم ننجح في هذا قريباً جداً،

فالمفاوضات معرضة للفشل”.

وحضر وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان المحادثات أيضاً، حيث اجتمع بنظرائه

الأوروبيين والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وحث الأطراف الغربية في المفاوضات على التوقف عن ممارسة “لعبة مزدوجة” بشأن نص

وشروط إحياء الاتفاق.

وقال عبد اللهيان: “نحن مستعدون للتوصل إلى اتفاق بأسرع وقت ممكن في حال اتخذ الطرف

الآخر القرارات السياسية اللازمة. الكرة في ملعبهم الآن”.

تفاؤل متزايد

وأشارت أطراف الاتفاق، الذي تخلّت عنه الولايات المتحدة منذ ما يقرب من أربع سنوات، إلى

تفاؤل متزايد بإمكانية التوصل إلى توافق، وهو أمر مرهون بأسواق النفط.

ومع ذلك، فمن الواضح أن الخلافات الرئيسية لا تزال قائمة بشأن متطلبات تقييد التقدم النووي الإيراني، والذي أتاح لها تخصيب اليورانيوم ليكون أقرب إلى السلاح النووي.

وقال عبد اللهيان إن المفاوضين الإيرانيين ما زالوا يطالبون بضمانات قانونية وسياسية واقتصادية بأن الولايات المتحدة لن تعطل الاتفاق مرة أخرى، كما فعل الرئيس السابق دونالد ترمب في عام 2018.

والأمر بين يدي الجانب الآخر لإبداء المرونة وإظهار النوايا الحسنة، بما في ذلك الإفراج عن حوالي عشرة مليارات دولار من الأموال الإيرانية المجمّدة بسبب العقوبات الأمريكية.

وبالمثل شدّد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي السبت، على أهمية الضمانات.

وقال عقب اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون: “أي اتفاق في فيينا يجب أن يشمل رفع العقوبات وضمانات ذات مصداقية وإنهاء القضايا والمطالبات السياسية”.

وفي غياب اتفاق، قلّصت إيران الرقابة الدولية على برنامجها النووي، حتى مع مضي مهندسيها قُدُماً في إنتاج تقنيات تخصيب اليورانيوم المتقدمة والوقود النووي.

ووفقاً لشولتز، فإن هذه التطورات تعني أن شروط الاتفاق الأصلي، المعروفة باسم “خطة العمل الشاملة المشتركة”، قد تتلاشى قريباً.

وقال شولتز: “قطعنا شوطاً طويلاً في المفاوضات في فيينا في الأشهر العشرة الماضية”، لكن “سنصل قريباً إلى الهدف عندما يتعين علينا أن نقرر ما إذا كانت العودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة لا تزال معقولة”.

اخر الاخبار

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| صعدت أسعار النفط صباح الخميس، بدعم من انتعاش الطلب في الصين، بعد تخفيف قيود جائحة كورونا. ودعم استمرارية التفاوض حول...

مال

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| انخفضت أسعار النفط صباح الثلاثاء، مع اقبال المستثمرين على جني أرباح بعد الارتفاع الملحوظ في الفترة الماضية. وجاء انخفاض أسعار...

اخر الاخبار

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| تخلت أسعار النفط عن مكاسبها السابقة مع افتتاح السوق المالية، الاثنين، في ظل جني المستثمرين الأرباح مع ارتفاع الأسعار الأسبوع...

اخر الاخبار

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| تتجه أسعار النفط لتسجيل أول خسارة أسبوعية، منذ 3 أسابيع، رغم ارتفاعها الجمعة، في وقت فاق تأثير المخاوف من التضخم...