Connect with us

Hi, what are you looking for?

مال

أرباح بنك الإمارات دبي تصعد بدعم من انخفاض مخصصات القيمة

الإمارات دبي

دبي- بزنس ريبورت الإخباري|| صعدت أرباح بنك الإمارات دبي الوطني، في الربع الثالث 2021، بدعم من تحسن الطلب على القروض وانخفاض مخصصات القيمة.

وعلى أساس سنوي، ارتفعت أرباح “الإمارات دبي، في الربع الثالث بنسبة 61% مسجلة 2.5 مليار درهم، وانخفضت مخصصات القيمة بنسبة 49% لتصل إلى 1.1 مليار درهم.

كما وقال بنك الإمارات دبي إن أرباح الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري بلغت 7.3 مليار درهم بنمو 29% على أساس سنوي.

الإمارات دبي

وكذلك استقرت قيمة إجمالي الأصول عند 699 مليار درهم، وطلب غير مسبوق على قروض الأفراد.

بدوره، قال شاين نيلسون، الرئيس التنفيذي لمجموعة “بنك الإمارات دبي الوطني”، إن

الانتعاش الاقتصادي القوي في دولة الإمارات ساهم في زيادة الطلب على قروض الأفراد، بوتيرة غير مسبوقة.

أشار إلى أن المجموعة ستواصل توسعها على الصعيد الدولي خلال الفترة المقبلة، من خلال

افتتاح فروع إضافية جديدة في المملكة العربية السعودية، والحصول على موافقة لافتتاح

المزيد من الفروع في الهند.

فضلا عن تحقيق نتائج مالية قوية في تركيا، لافتا إلى أن دخل العمليات الدولية يشكل حاليا

نسبة 36% من إجمالي دخل المجموعة.

تدريب الموظفين

وفي سياق منفصل، بادر بنك الإمارات، بتدريب موظفيه العاملين في الفروع على لغة الإشارة

الإماراتية التي طورتها مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم.

كما وتعتبر أول لغة إشارة تستخدم اللهجة الإماراتية ولغة مرجعية موحدة لمن يعانون

من صعوبات سمعية في دولة الإمارات.

واستكمل البنك مؤخرا ورشة عمل تجريبية لتدريب الدفعة الأولى التي تضمنت 17 مديرا من

مدراء فروع البنك ضمن برنامج مستمر لتعزيز قدرة موظفي خدمة العملاء على تقديم خدمة

أفضل لمن يعانون من صعوبات سمعية.

وفي إطار منصته الرائدة الداعمة #معاًبلاحدود، يواصل البنك جهوده لتحقيق الشمول المالي لأصحاب الهمم في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وحتى تاريخه، خضع أكثر من 2100 موظفاً من مختلف فروع البنك لتدريبات لغة الإشارة الأمريكية، ويواصل موظفو البنك تلقي التدريبات ذات الصلة بآداب التعامل مع أصحاب الهمم وتسهيل دمجهم في بيئة العمل.

وفي إطار مبادراته المتواصلة لإثراء التجربة المصرفية للعملاء من أصحاب الهمم، قام بنك الإمارات دبي الوطني بتحويل ثلثي فروعه إلى فروع صديقة لأصحاب الهمم عبر تجهيزها بالمرافق المناسبة.

كما طرح العديد من التقنيات المساعدة مثل تقنية “كين ترانس” التي تعزز سهولة التواصل الثنائي بين مستخدمي لغة الإشارة ممن يعانون من صعوبات سمعية والأشخاص الذين يستخدمون اللغات المنطوقة وأجهزة المساعدة السمعية.